دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-03-04

ما قصة المكالمة التي غيرت وجه الشرق الأوسط؟

كشف تقرير لموقع أكسيوس أن مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 23 فبراير/شباط الماضي شكّلت نقطة التحول التي مهّدت لاندلاع الحرب على إيران.

وبحسب التقرير، وخلال الاتصال الذي جرى من غرفة العمليات في البيت الأبيض، أبلغ نتنياهو ترمب بمعلومة استخبارية لافتة مفادها أن المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وكبار مستشاريه سيجتمعون في موقع واحد بطهران صباح السبت.

وقال نتنياهو إن ضربة جوية واحدة قد تكون كفيلة بالقضاء عليهم جميعًا، وفق ما نقل الموقع عن ثلاثة مصادر مطلعة على تفاصيل المكالمة.

وتفسر هذه المعطيات -بحسب التقرير- توقيت الهجوم الذي أثار تساؤلات واسعة منذ اندلاع المواجهة؛ إذ إن وجود خامنئي ودائرته المقربة في مكان واحد شكّل فرصة استخبارية نادرة لم يرغب ترمب ولا نتنياهو في تفويتها.

وأشار التقرير إلى أن ترمب كان يميل أصلًا إلى خيار ضرب إيران، لكن توقيت العملية لم يكن قد حُسم بعد، إلى أن جاء اتصال نتنياهو.

ويأتي ذلك في سياق تنسيق مكثف بين الجانبين؛ إذ التقيا مرتين وتحدثا هاتفيا نحو 15 مرة خلال الشهرين السابقين للحرب، بحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

Birds fly as smoke rises following an explosion, after Israel and the U.S. launched strikes on Iran, amid the U.S.-Israel conflict with Iran, in Tehran, Iran, March 2, 2026. Majid Asgaripour/WANA (West Asia News Agency) via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTYتصاعد الدخان عقب انفجار في طهران بعد هجمات أميركية إسرائيلية على إيران (رويترز)

وداخل غرفة العمليات، طلب ترمب من وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) التحقق من المعلومات التي قدمتها الاستخبارات الإسرائيلية بشأن موقع خامنئي.

وبينما تسارعت الاستعدادات العسكرية، تعمّد ترمب عدم إبراز ملف إيران في خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه في اليوم التالي، خشية إثارة شكوك طهران ودفع القيادة الإيرانية إلى الاختفاء قبل تنفيذ الضربة، وفق ما جاء في التقرير.

وبحلول الخميس، أكدت الاستخبارات الأميركية أن كبار المسؤولين الإيرانيين سيجتمعون بالفعل في الموقع نفسه.

 

في تلك الأثناء، كان مبعوثا ترمب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف يجريان محادثات مع مسؤولين إيرانيين في جنيف، لكن الاتصال الذي أُجري مع البيت الأبيض بعد انتهاء اللقاءات حمل رسالة واضحة مفادها أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.

وعندما أُبلغ ترمب بأن الإيرانيين غير مستعدين لقبول الاتفاق الذي تسعى إليه واشنطن، اقتنع الرئيس الأميركي -بحسب التقرير- بأمرين: موثوقية المعلومات الاستخبارية، وفشل المسار الدبلوماسي. لذلك، وفي الساعة 3.38 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة، أصدر ترمب الأمر النهائي بتنفيذ الضربة.

وبعد نحو 11 ساعة فقط، سقطت القنابل على طهران، وقُتل خامنئي، لتدخل المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد العسكري.

ويشير التقرير إلى أن إدارة ترمب كانت تخطط في البداية لتنفيذ الضربة في أواخر مارس/آذار أو مطلع أبريل/نيسان لإتاحة الوقت لبناء دعم سياسي للحرب، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دفع نحو تسريع العملية، وفق مسؤول أمريكي.

ورغم الانتقادات التي تحدثت عن انجرار واشنطن خلف إسرائيل، شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أن العملية العسكرية كانت ستحدث "على أي حال"، معتبرًا أن المسألة كانت تتعلق بالتوقيت فقط.

في المقابل، نفى السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر أن يكون نتنياهو قد مارس ضغطًا لتسريع الضربة، مؤكدًا أن القرار جاء نتيجة تنسيق وثيق بين البلدين.

أما ترمب فرفض بدوره فكرة أن إسرائيل هي التي دفعته إلى الحرب، قائلًا إن إيران كانت تستعد للهجوم أولًا.

ولم ينف البيت الأبيض ما ورد في تقرير أكسيوس، مكتفيًا بالإشارة إلى تصريحات ترمب وروبيو العلنية بشأن العملية.

المصدر: أكسيوس

 

عدد المشاهدات : ( 725 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .